يعيش أهالي قرية البصالي بريف القنيطرة في أقصى الجنوب السوري، حالة من القلق المستمر مع استمرار توغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط القرية، حيث باتت التحركات العسكرية والقيود المرافقة لها جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية.
ويقول سكان تحدثوا إلى موقع مفتاح ميديا إن هذه التوغلات تؤثر بشكل مباشر على تنقلهم ووصولهم إلى أراضيهم وأماكن عملهم، وتفرض حالة من الحذر الدائم، في ظل خشية من الاقتراب من المناطق التي تشهد وجوداً متكرراً لقوات الاحتلال.
ولا تقتصر تداعيات هذه التوغلات على الجانب الأمني، بل تمتد إلى الجوانب المعيشية، إذ يواجه السكان صعوبة في ممارسة أنشطتهم اليومية بصورة طبيعية، وسط استمرار حالة عدم اليقين التي تفرضها التحركات العسكرية في المنطقة.
ويعرض هذا الفيديو شهادات من أهالي قرية البصالي، توثق كيف انعكس الواقع الأمني الذي فرضته توغلات جيش الاحتلال الإسرائيلي على حياة الفلسطينيين السوريين والسوريين، وعلى قدرتهم على التنقل والعمل ومواصلة حياتهم اليومية.



