بعد 14 عاماً على الإغلاق، أعاد مقهى أبو حشيش في المخيم فتح أبوابه من جديد، في عودة تتجاوز البعد التجاري لتلامس الذاكرة الاجتماعية للمكان. فالمقهى الذي شكّل لعقود مساحة التقاء يومية للأهالي، يعود اليوم ليستعيد دوره كإحدى أبرز فضاءات الحياة العامة داخل المخيم.
ويحضر في لحظة الافتتاح شعور واضح بالحنين إلى سنوات السهرات واللقاءات التي ارتبطت بالمكان، حيث لم يكن المقهى مجرد مساحة للجلوس، بل جزءاً من تفاصيل الحياة الاجتماعية التي طبعت المخيم لعقود.
في هذا الفيديو، نرصد أجواء إعادة الافتتاح، ونستمع إلى شهادات من روّاد المكان، وما يمثله لهم عودة مقهى ارتبط بذاكرة جماعية طويلة داخل المخيم.



