أصيب ستة شبان في مخيم العائدين بمدينة حمص، يوم الجمعة الموافق 31 تموز الماضي، بإطلاق نار نفذه شخص من خارج المخيم، على خلفية خلاف وقع بين عدد من الأشخاص داخله، وفق شهادات الأهالي والمصابين.
وبحسب رواية الأهالي، بدأ الأمر بخلاف عادي داخل المخيم، قبل أن يتدخل شخص من خارجه لمناصرة أحد أطراف الخلاف، ويطلق النار مباشرة على الموجودين في الشارع. ويؤكدون أن إطلاق النار جاء من جانب واحد، من دون أي اشتباك مسلح من الطرف الآخر.
وقال عدد من المصابين إنهم تعرضوا لإطلاق النار أثناء وجودهم في الشارع.
بلا توقيف.. وتهديدات متواصلة
يقول أهالي المخيم إن مطلق النار لم يُوقَف حتى الآن، وإنه يواصل توجيه التهديدات إليهم.
ويشيرون إلى أنه ينتمي إلى وزارة الدفاع السورية، وهو ما منحه، بحسب وصفهم، شعوراً بالحماية والنفوذ، ودفعه إلى التصرف باعتقاد أنه لن يخضع للمحاسبة.
ويرى الأهالي أن بقاءه طليقاً يعمّق حالة الخوف داخل المخيم، خصوصاً أن الحادثة وقعت في مكان عام من دون أن تتبعها، وفق روايتهم، أي إجراءات واضحة بحقه.
ولم تعد القضية، بالنسبة إلى الأهالي، مجرد خلاف فردي انتهى بإطلاق نار؛ فقد تحولت إلى مصدر قلق جماعي، إذ يرون أن غياب المساءلة يترك الباب مفتوحاً أمام تكرار مثل هذه الحوادث.
بانتظار توضيح رسمي
وتبقى رواية الأهالي والمصابين بشأن انتماء مطلق النار إلى وزارة الدفاع بحاجة إلى تأكيد أو نفي رسمي، في حين لم ترد، حتى لحظة إعداد هذا التقرير، أي إفادة رسمية حول ملابسات الحادثة أو الإجراءات المتخذة بحقه.



