في مخيم خسر كثيراً من سكانه وملامحه، يكفي أحياناً أن يعتني أحدهم بنبتة عند عتبة منزله ليقول: ما زلت هنا.
نستخدم أداة تحليلات (Google Analytics) لفهم كيفية استخدام الموقع، ولا نُفعّلها إلا بموافقتك. لمزيد من التفاصيل راجع سياسة الخصوصية.