في اليوم الأول من العيد، يغيب مشهد الاحتفال عن مخيم حيفا الكرمل في منطقة “جبل كلّي” شمالي إدلب، حيث تعيش مئات العائلات الفلسطينية والسورية المهجّرة في ظروف معيشية قاسية، وسط عزلة جغرافية ونقص حاد في الخدمات الأساسية وصعوبة في الوصول إلى المخيم.
أُنشئ المخيم كمشروع سكني بديل عن الخيام، ويضم نحو 400 عائلة من مهجّري مخيمات وتجمعات فلسطينية وسورية عدّة، بينها مخيم اليرموك وخان الشيح، إلا أن السكان يشيرون إلى استمرار مشكلات البنية التحتية وضعف جودة البناء وغياب فرص العمل ووسائل النقل.
في العيد، تبدو الأزقة شبه خالية من مظاهر الفرح؛ لا ألعاب للأطفال ولا ساحات مكتظة، بينما يقضي السكان يومهم الأول وسط العزلة، في مشهد يعكس ثقل الحياة اليومية وتراجع الخدمات منذ افتتاح المشروع.



