Author:

أثار الإضراب الذي نفذه موظفو وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” مؤخراً مخاوف واسعة في مخيمات اللجوء الفلسطيني، خصوصاً في ظل هشاشة الواقع التعليمي والخدمي في البلدان المضيفة. ففي مخيم الرمل الفلسطيني في اللاذقية يعتمد آلاف اللاجئين بشكل شبه كامل على مؤسسات الوكالة التعليمية والصحية والإغاثية، ما يجعل أي توقف في عملها مصدر قلق مباشر للأهالي والطلاب. وبينما يأتي الإضراب في سياق نزاع العمل بين إدارة الأونروا واتحادات العاملين على خلفية السياسات التقشفية وتقليص الرواتب، يطرح هذا الواقع تساؤلات أوسع حول أثر هذه الاحتجاجات على المجتمعات الفلسطينية في المخيمات، التي تجد نفسها مرة أخرى أمام تهديد جديد يطال خدمات أساسية…

قراءة المزيد

يُنشر هذا التقرير بالتعاون بين مفتاح ميديا و مجلة لحلاح. “خرجنا من يافا فجئنا إلى يافا ثانية، الشعب السوري حضننا وقدم لنا كل شيء، ونحن الآن عائلة واحدة؛ زوجتي سورية وأولادي وبناتي تزوّجوا من سوريين وفلسطينيين، نحن وحدة حال”، يقول لنا محمد رضوان عاشور والذي وُلد في مدينة يافا الفلسطينية عام ١٩٤٣، وهُجّر مع عائلته خلال النكبة الفلسطينية، حتى وصلوا إلى جنوب مدينة اللاذقية، وبالتحديد إلى مخيم الرمل. كانت المنطقة التي أُقيم فوقها المخيم (وهي بالتحديد العقار رقم ١١٤٠)، منطقة رملية منخفضة كانت مُحاطة سابقاً بتلال مهجورة. وصلها المهجّرون الأوائل في سنة ١٩٥٤، بعد أن استطاعت هيئة اللاجئين الفلسطينيين الحصول…

قراءة المزيد

على امتداد الشريط الساحلي وفي أقصى جنوب مدينة اللاذقية، بُني مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين أو كما يطلق عليه مخيم الرمل الفلسطيني (الجنوبي) وذلك بسبب تموضعه على منطقة رملية منخفضة كانت محاطة سابقًا بتلال مهجورة. تعود ملكية أرض المخيم لهيئة اللاجئين الفلسطينيين العرب على العقار رقم 1140/ بمرسوم لاحق حمل الرقم 2316/ بمساحة 220 ألف متر مربع، وتبعد عن المدينة 3 كم فقط. عند تأسيس المخيم في الخمسينات، قُدر عدد ساكنيه ب 6500 نسمة وحوالي 1640عائلة، شكّلت العائلات الأولى مجالس أهلية ووضعت مخطط توزع البيوت وزواريب المخيم، كما وزعت حصص الأراضي حسب عدد أفراد العائلة، وكانت المنازل عبارة عن طبقة واحدة…

قراءة المزيد