بعد أكثر من عقد على تهجير سكان مخيم حندرات شمال حلب، ومع سقوط النظام السابق، يبرز سؤال ثقيل لم يُحسم بعد: هل انتهت تغريبة الفلسطيني السوري أم أنها دخلت مرحلة جديدة؟ ماذا يعني أن يفقد الإنسان مخيمه، لا كمسكن فقط، بل كذاكرة جماعية ومساحة أمان؟ وهل يمكن للعودة أن تكون ممكنة في ظل غياب شروط الحياة واستمرار النزوح داخل سوريا وخارجها؟ يحاول هذا المقال الاقتراب من هذه الأسئلة عبر تتبع حكايات سكان مخيم حندرات، بين ما كان، وما فُقد، وما تبقّى من أمل بالعودة. حندرات قبل النزوح: الحياة اليومية والذاكرة الجماعية تأسس مخيم حندرات عام 1962 ليؤوي لاجئين فلسطينيين هُجّروا…
قراءة المزيد