نفت وزارة الخارجية السورية، في تصريح لمنصة “مفتاح”، صحة ما نُشر على صفحة سفارة دولة فلسطين في دمشق بشأن فرض موافقة مسبقة على دخول حاملي جوازات السفر الفلسطينية ووثائق السفر إلى الأراضي السورية، مؤكدة أنه لم يصدر أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.
وكانت سفارة دولة فلسطين في دمشق قد نشرت، بتاريخ 20 كانون الثاني، منشورًا على صفحتها في “فيسبوك” قالت فيه إن «معلومات أولية من مصدر حكومي سوري تفيد بأن دخول حاملي جوازات السفر الفلسطينية العادية ووثائق السفر إلى الأراضي السورية أصبح يتطلب موافقة مسبقة»، موضحة أن الموافقة «تُمنح عبر مكتب العلاقات العامة في وزارة الداخلية السورية، ويتقدم بها كفيل أو أحد الأقرباء»، مع استثناء حاملي وثيقة السفر السورية.
ولاحقًا، نشرت السفارة توضيحًا تحت عنوان «توضيح هام» أكدت فيه أن الفلسطيني حامل وثيقة السفر السورية «يُعامل معاملة المواطن السوري في الدخول إلى أراضي الجمهورية العربية السورية، ولا يخضع لإجراء الموافقة المسبقة المذكور في المنشور».
وفي إطار التحقق من هذه المعلومات، أكدت وزارة الخارجية السورية لـ”مفتاح” أن ما جرى تداوله يندرج ضمن مقترحات لم تُعتمد رسميًا، وأن الإجراءات المعمول بها حاليًا لم يطرأ عليها أي تغيير.
وأوضحت الخارجية أن تنظيم دخول الأجانب، بمن فيهم الفلسطينيون، يقع ضمن اختصاص شؤون القنصليات في وزارة الخارجية وإدارة الهجرة والجوازات، فيما يقتصر دور وزارة الداخلية على تنفيذ التعليمات الصادرة، مشددة على أنها لم تُبلّغ سفارة دولة فلسطين في دمشق بأي تعليمات جديدة بهذا الخصوص.
وفي السياق ذاته، حاولت منصة “مفتاح” التواصل مع وزارة الداخلية السورية للحصول على تعليق، إلا أنها لم تتلقَّ أي رد رسمي حتى وقت إعداد هذا الخبر.
وختمت وزارة الخارجية تصريحها بالتأكيد على أن أي إجراءات تنظيمية مستقبلية ستكون ضمن إطار عام يشمل دخول الأجانب، مع مراعاة الخصوصية المعتمدة لحاملي الجوازات الفلسطينية ووثائق السفر، ودون استهداف الفلسطينيين على وجه الخصوص.
